ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١ - الحديث ١٤٩
[الحديث ١٤٨]
١٤٨مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَتْلِ الْبُنْدُقِ وَ الْحَجَرِ أَ يُؤْكَلُ مِنْهُ فَقَالَ لَا.
[الحديث ١٤٩]
١٤٩عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
قوله: كره الجلاهق
و أقول: بل المتعارف في الأخبار استعمالها في الأعم من الكراهة المصطلحة و الحرمة، كما لا يخفى على المتتبع.
و قال في القاموس: الجلاهق كعلابط البندق الذي يرمي به [١]. انتهى.
و قال في المصباح: الجلاهق بضم الجيم البندق المعمول من الطين، الواحدة جلاهقة، و هو فارسي لأن الجيم و القاف لا يجتمعان في كلمة عربية، و يضاف القوس إليه للتخصيص، فيقال: قوس الجلاهق كما يقال قوس النشاب [٢]. انتهى.
و قال في الدروس: في تحريم الرمي بقوس البندق قول للمفيد رحمه الله، و قطع الفاضل بجوازه و إن حرم ما قتله [٣].
الحديث الثامن و الأربعون و المائة: حسن.
الحديث التاسع و الأربعون و المائة: ضعيف.
[١]القاموس المحيط ٣/ ٢١٨.
[٢]المصباح المنير ص ١٠٦.
[٣]الدروس ص ٢٧٢.